x close

اشترك بقناتنا على التليجرام

القائمة الرئيسية

الصفحات


 

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك

إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي

 

يخبرك من شهد الوقيعة أنني

أغشى الوغى وأعف عند المغنمي

 

ولقد ذكرتك والرماح نواهل

مني وبيض الهند تقطر من دمي

 

فوددت تقبيل السيوف لأنها

لمعت كبــارق ثغرك المتبسم

 

ومدجج كره الكماة نزاله

لا ممعن هربــا ولا مستسلم

 

جادت له كفي بعاجل طعنة

بمثقف صدق الكعوب مقــوم

 

فشككت بالرمح الأصم ثيابه

ليس الكريم على القنـا بمحرم

 

لما رآني قد نزلت أريده

أبدى نواجذه لغيـــر تبسم

 

فطعنته بالرمح ثم علوته

بمهند صــافي الحديد مخذم

 

في حومة الحرب التي لا تشتكي

غمراتهـا الأبطال غير تغمغم

 

ولقد هممت بغارة في ليلة

سوداء حــالكة كلون الأدلم

 

لما رأيت القوم أقبل جمعهم

يتذامرون كررت غير مذمـم

 

يدعون عنتر والرماح كأنها

أشطان بئر في لبان الأدهـم

 

ما زلت أرميهم بثغرة نحره

ولبانــه حتى تسربل بالدم

 

فازور من وقع القنا بلبانه

وشكى إلى بعبرة وتحمحـم

 

لو كان يدري ما المحاورة اشتكى

ولكان لو علم الكلام مكلمي

 

ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها

قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي

 

والخيل تقتحم الغبار عوابسا

ما بين شيظمة وأجرد شيظم

تعليقات

التنقل السريع