x close

اشترك بقناتنا على التليجرام

القائمة الرئيسية

الصفحات


 سِرُّ نجاح الحَمدي!

---------

من أهم أسرار نجاح الحمدي الإدارية، والتي سمعتها من شخص مطلع عن قرب، أنه استدعى المغتربين، واختار منهم كل صاحب كفاءة، وسأل كل واحد عما يتقنه، وأكرمهم بلا حدود، وطلب منهم أن ينقلوا تجاربهم الرائدة في الخارج إلى وطنهم.

فعملوا بكل إخلاص، وهدفهم الأول؛ أن يجعلوا بلدهم أفضل من البلدان التي عادوا منها.

حينها ثارت ثائرة أبوجهل وأراد التمرد على الحمدي، وأن يكون هو وقطاع الطرق هم الحكام والمتحكمين.

ودخلت الحية المترقبة، في قرن الشيطان من هذا المدخل، ثم وسعت دائرتها، حتى جندت حثالة الحثالة، وأوصلتهم إلى مقايل الحمدي ومجالسه، ولم تذهب لأبي جهل، لأن  جنديها الرخيص؛تلون كالحرباء، وأتقن الدور، ولعب على كل الحبال، حتى أوصل وجه الحمدي إلى كف السعودي، في تلك الملاطيم، التي مازال وجعها على وجهي، والحقيقة لم تكن في وجه الحمدي، بل كانت وستبقى  في وجه كل يمني حتى نأخذ الثأر، العين بالعين.

اليوم لدينا رجل لا يتكرر، وقائد لم يلد الزمان بمثله، ومخلص لم تر الحياة شبيهه.

حماه الله وسدده، وجعل المخلصين العاملين من أنصاره، ولهذا مملكة الشيطان تقول(سلام الله على الحمدي)..ولم تجد وسيلة للوصول إلى القائد، فاستدعت أمريكا وإسرائيل وبقية النعاج لمواجهته.

لقد قتلوا الحمدي ونالوا من الصماد، وبإذن الله سيأخذ القائد بثأر الأول والثاني، وما قبلهما من جرائم كتنومة، وما بعدهما كمجازر الطيران المستمرة، وبجعل اليمن في مقدمة البلدان؛ استقلالًا وتطورًا وبناءً وبنيةً وقوة.

والأيام الآن  تُكمل دورتها، وسترون إلى أي منقلب ينقلب العملاء الظالمون."وما النصر إلا من عند الله".


د.مصباح الهمداني

تعليقات

التنقل السريع