ظنك يستطيع أن يقتلك الجذب
*ظنك يستطيع ان يقتلك* يغفل كثيرون انهم في كل امور حياتهم وخاصة عند الشدائد
والاختبارات يتبعون الظن وللتفصيل فأن الظن يدخل في اشياء غيبية لانعلمها وبما انها
في علم الغيب فانه لايعلمها الا الله وحده وهو المتصرف بها وهنا يأتي تقسيم الظن
بعد ان علمنا انه لاشياء غيبية لانحيط بها علما فما هو دورنا تجاه هذه الامور
الغيبية وماهو توجيه خالقنا ومن هو اعلم بما ينفعنا ويضرنا توجد آيات كثيرة عن الظن
في القران الكريم وغالبها عبارة عن قوانين واجبة الاتباع والتنفيذ والامر الواجب
بما انها في علم الله هو احسان الظن فقط لاغير وابعاد اي ظن سيء ( ياأيها الذين
آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن أثم ) أجتنبوا كثيرا من الظن ،،، تجنب
معظم الظن علما ان بعض من هذا الظن اللذي تظنه تؤثم عليه وتحاسب وهو فقط ظن في نفسك
فالظن السيء يقودك الى ما لا تتمناه والظن الحسن يقودك الى ظنك اللذي ظننته اي
ماتظنه هو مايحصل لك وهذا هو القانون ماتعتقده هو مايحصل لك او ماانت الا نتاج
افكارك وهذا في العلم الحديث يسمى قانون التركيز او قانون الجذب وقانون التصور
وقانون التفكير اربع قوانين حديثة أوجدها وجمعها القران سابقا في التحذير من الظن
قبل ١٤٠٠ سنة ويحذر الله من هذه الفئة بوضوح من اتباع الظن فقط ( ومالهم به من علم
ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا ) اتباع فقط ظن وهذا الظن ايا
يكن لن يغير من الحقيقة شيء وهنا يحذر الله هؤلاء الذين يتبعون الظن فقط ان يوجهوا
ظنونه نحوه بغير الحق لأن الله خير ولا يعطي الا خيرا فقط احسن ظنك بالله لاغير ظنك
بالله الحسن ينجيك وظنك السيء يهوي بك في المهالك وفيما تحذره ( وذلكم ظنكم الذي
ظننتم بربكم اردىٰكم فأصبحتم من الخاسرين ) ظنك السيء بربك هو ماالقاك فيما كنت
تحذر منه وتخافه وأصبحت من الخاسرين بل ان الله يحذر من الظن السيء به مرارا
وتكرارا ( يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ) ( من كان يظن ان لن ينصره الله في
الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده مايغيظ ) (
اذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون
بالله الظنونا ) الاية السابقة تصف حالنا نحن عندما نواجه شدائد وتحديات وتشتد اكثر
واكثر وتضيق اكثر واكثر ونظن بالله ظن السوء حتى ونحن في اصعب المراحل بأن الله لن
ينصرنا ويساعدنا وهنا سؤال عام صارخ لكل شخص بنا ينتظر لأجابة ويجب عليك النطق
بالجواب فورا عند سماعك لهذا السؤال ( فما ظنكم برب العالمين ) قد تعتقد ان ماسبق
هو آيات عن اشخاص ظنوا سوءا وسقطوا ظنوا سوءا وهووا الى الأسفل بل الحقيقة انهم
انهم بظنهم رسموا هلاكهم في خيالهم لكن اين الذين استخدموا هذا الظن في العبور
استخدموا الظن الحسن في الفلاح في عبور الشدائد والتحديات فقط بمجرد ظن داخل نفسك (
وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ) فكانت النتيجة ( فتاب عليهم ليتوبوا ) ظنهم
الحسن أنجاهم بالرغم من فداحة وعظم فعلهم وهل تعلم ان ابليس عدونا في هذه الدنيا قد
استخدم هذا السلاح ضدنا ( ولقد صدق عليهم ابليس عليهم ظنه فأتبعوه ) ابليس استخدم
هذا السلاح الخطير وظن بأشخاص فكانوا فعلا كما ظن ابليس بهم ولا يظن ابليس الا شرا
وسوءا بل ان بعض الظن ولو كان عاديا تحتاج ان ترجع عنه وتعود ( فظن داوود انما
فتنـٰه فاستغفر وخر راكعا وأناب ) من اجل ظن فقط ......> استغفر + خَر راكعا + أناب
فقط من اجل ظن احتاج الى استغفار وان يخر راكعا وان ينيب الان بعد ان عرفت خطورة
هذا السلاح الفتاك في مستقبلك وحياتك كلها وهو مجرد شعور نفسي داخل نفسك لايكلف
مالا ولا يحتاج جهدا يبقى السؤال القائم اللذي ما زال يحتاج منك اجابة عما فعلته في
شدائدك الماضية وعما ستواجهه لاحقا وينتظر منك جوابا لتحديد مصيرك وترسم مسارك (
فما ظنكم برب العالمين ) سلطانيات (سلطان وسمي)
تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق

بارك الله بكم ولكم على هذا التوضيح المهم جدا جدا
ردحذفبارك الله بكم وجزاكم الخير ان شاء الله اننا من الظانين بالله الخير ولعنه الله على ابليس
ردحذف