x close

اشترك بقناتنا على التليجرام

القائمة الرئيسية

الصفحات

ايمانك يجعل قانون الجذب يصنع المعجزات

الإيمان يصنع المعجزات المعجزات : هي الاشياء الخارقة للعادة لكن اذا كنت تؤمن ان هناك معجزات وتحتاج الى اشياء خارقة لتحدث فأعلم ان المعجزات هي فقط في مستوى العقل البشري وان الايمان يتخطى ويتجاوز اي شيء نعتقده انه خارق للعادة ( معجزة ) تعال معي في رحلة لنتأكد اذا كان الايمان يحدث ماتعجز عقولنا عن تصديقه ( المعجزات ) القصة الاولى : هل يمكنك ان تهز جذع نخلة لكي تسقط عليك رطب منها ( في مستوى عقولنا نحتاج معجزة ) ولكنه الايمان بالأمر الالهي وهذا الامر يحتاج فقط ايمان به ويحدث دائما لسبب او جهد بدني معه ( وهزي اليك بِجِذْع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا ) هل كان بإمكان من اسقط الرطب بهز الجذع ،، ان يسقطه مباشره بدون هز الجذع ( نعم يستطيع ) ولكن هز الجذع هو إشارة حدوث الايمان لديها بالأمر من مريم بنت عمران وأنها ستحصل على الرطب على الرغم من عدم تصديق العقل لذلك انه الايمان اللذي يصنع ما لا تصدقه العقول وما نسميه ( معجزات ) القصة الثانية هل يمكنك ان تضرب البحر بعصا فينشق البحر الى فرقين ( في مستوى عقولنا تحتاج الى معجزة ) ( فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطودالعظيم وبنفس السؤال الم يمكن من شق البحر بدون ضرب العصا للبحر ( نعم كان بإمكان خالقنا فعل ذلك ) ولكن ضرب العصا هو إشارة حدوث الايمان لسيدنا موسى وعندما آمن حدثت له الشيء الخارق لتصديق عقولنا ( المعجزات ) انه الايمان اللذي يصنع كل شيء ويصنع اي شيء القصة الثالثة : هل بإمكانك ان تخرج من حجر أصم عينا من الماء بل اثنتا عشر عينا من الماء مرة اخرى ( في مستوى عقولنا تحتاج الى معجزة ) ( واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشر عينا ) انه لنفس الشخص سيدنا موسى ولنفس العصا ولكنها هنا لحجر أصم صلب وبنفس السؤال ألم يكن من الممكن ان تنفجر العيون بدون ضرب العصا ( نعم كان بإمكان خالقنا فعل ذلك ) ومرة اخرى كان ضرب العصا هو إشارة حدوث الايمان وعندما حدث الايمان الشيء الخارق للعقول ( المعجزات ) انه الايمان اللذي يصنع كل شيء ويصنع اي شيء القصة الرابعة : مريض بمرض جلدي لسنوات عدة وبمجرد ان يغتسل بماء فقط من غير إضافات برئ من مرضه ( في مستوى عقولنا تحتاج الى معجزة ) وان كنا نعتقد ان العلاج كان في الماء فهاهم المرضى يغتسلون بالماء صبح ومساء بدون تغيرات اذا اين الاختلاف ..... انه الايمان وبنفس السؤال المتكرر ،، ألم يكن بالإمكان ان يتم الشفاء الا بوجود الماء ،،، لكنها مرة اخرى كانت فقط إشارة حدوث الايمان بالأمر ( اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ) عندما ركض سيدنا ايوب فهنا كانت أشارة الايمان بالأمر رغما من عدم تصديق العقل لذلك فمن المؤكد ان سيدنا ايوب كان يغتسل مرارا وتكرارا بالماء طول فترة مرضه ولكنه ليس الماء البارد انه الايمان والقصة الخامسة والقصة السادسة والقصة السابعة وتتكرر القصص ويبقى فقط الايمان هو الثابت انه الايمان بأمر الله وقدرته ... الايمان الكامل بدون شك او ريب بأي أمر أمره الله لنا وما عليك الا ان تعطي إشارة الايمان لتتلقى وعد الله لك نماذج من اشارات اخرى تحتاج الى بدء الإشارة مع الايمان الكامل ( يخرج من بطنه شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) ( ياايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور ) ( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا ) أعد النظر في الاية الاخيرة انها تظهر بوضوح بشكل واضح لا لبس فيه شفاء ورحمة للمؤمنين للمؤمنين ،،، انه الايمان اللذي يصنع ما نعتقد انه خارق للعادة ( مانسميه معجزة ) ولكن الحقيقة انه لا توجد معجزة مع الايمان فقط عليك ان تؤمن وتبدء بإشارة الأيمان المرسلة لك سلطانيات

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. غير معرف5/31/2022

    الله عليك بجد رائع ومذهل

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع