x close

اشترك بقناتنا على التليجرام

القائمة الرئيسية

الصفحات

أحذر من بعض الأسماء

سلطانيات: *احذر من الاسماء *

 لا يمكن لأي شيء ان يؤثر فيك على الإطلاق حتى تطلق انت عليه اسم او صفة سواء سلبية او ايجابية وبمجرد ان تطلق على هذه الحالة اللتي تواجها اسما فأن جسمك يبدأ بالتعامل معها عقلك اللاواعي مهيأ للتعامل مع كل الحالات اللتي يواجهها ويجد لها الحلول وردات الفعل المناسبة.

ولكن عقلك اللاواعي لايستطيع ان يميز المشاهد والصور التي تدخل اليه عن طريق البصر او السمع وهنا يأتي دور عقلك الواعي اللذي تتحكم به انت ويقع تحت سيطرتك في إطلاق المسميات عندما تكون انت مع أصدقاء لك تشاهدون احد عروض الخدع السحرية 
فأنت قد تصف ( تسمي ) العرض بالمبهر والمبدع وبالتالي فان عقلك اللا واعي سيستخرج لك كل مشاعر هذا الاسم وينشرها في جسمك وصديق معك يصف العرض ( يسمي ) العرض بالعادي وبالتالي لن يشعر بأي أحاسيس او مشاعر وصديقك الثالث يصف العرض بالسيء ولا يستحق قيمة التذكرة والامر كله عبارة عن سخافة ومضيعة وقت وبالتالي فان عقله سيستخرج له هذه المشاعر حسب وصفه وتسميته هو.

بإمكانك ان تطلق على احد الأفلام المرعبة بأنه في غاية الرعب والمخيف وبالتالي سيستخرج عقلك اللاواعي هذه المشاعر حسب تسميتك وصديق معك يعتقد ان هذا الفيلم سخيف جدا وينتقص من عقول المشاهدين وغير واقعي ولذلك فحسب ماتسميه فان عقلك الواعي يستخرج لك المشاعر الاحباط والاشمئزاز حسب تسميته هو القران العظيم المبدع المعجز أشار الى هذه الالية اللتي يعمل بها العقل البشري ( ان هي الا اسماء سميتموها انتم وأباؤكم ماانزل الله بها من سلطان ).

هذه الحجارة اللتي لاتنفع و لا تضر انتم من أطلقتم واسميتموها ( الٰه ) ولكن هي في واقعها مجرد حجر فهي حجارة كغيرها من الحجارة مثل حجارة جبال مكة فالحجارة ليست المشكلة فيها المشكلة فيمن اطلق عليها هذه الاسماء ( ماتعبدون من دونه الا أسماء سميتموها انتم و أباؤكم ماانزل الله بها من سلطان ) نعم تعبدون اسماء ،،،

فالمشكلة ليست في وجود هذه الحجارة المشكلة انكم أطلقتم عليها أسماء ( اله ) وبالتالي عليكم فقط بتغيير المسمى لتزول المشكلة ،،، غير المسمى او أزله نهائيا وليس ان تزيل الحجر وتبقي المسمى كما هو موجودا ولو أزلت الحجر وأفنيته فالمشكلة باقية مع بقاء الاسم ولكن هل يمكن ان نستفيد من هذه الاليه اللتي تعمل بها عقولنا ونجيرها لصالحنا نعم بالتأكيد يمكننا ذلك وبشكل مبهر خالقنا سبحانه وتعالى طلب منا احسان الظن به في كل شيء نواجهه ( انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء ) نعم ربنا عند ظن عباده فلنظن به مانشاء ،،، اذا هو خيارنا في الظن وهو مانتحدث عنه في إطلاق الاسماء والصفات على كل حالة نواجهه فاذا أطلقت اسم مصيبة لحالة تمر بها فان عقلك اللاواعي سيتوقف عن العمل لإيجاد الحلول لانك انت من قررت انها لا حل لها ودخلت في إساءة الظن بالله وأطلقت هذا المسمى اذا ماذا يجب ان أسمي هذه الحالات الصعبة اللتي نمر بها سمها تحدي او مصاعب تحتاج الى جهد فإذا أطلقت اسم مرض على حالة تمر بها فأن برنامج المرض سيظهر لك في جسمك حسب تسميتك وتذكر ان العمليات الاساسية في جسمك لاتستطيع انت التحكم بها بعقلك الواعي مثل التنفس و نبضات القلب و جريان الدم و الهضم والإخراج والنمو والتخثر ومحاربة الفيروسات لان من يتحكم بها هو برنامج في عقلك اللاواعي فإن انت مررت تسمية تتعلق بصحتك فإن عقلك اللاواعي يستقبلها وينفذها مثل ان تطلق على تغير الأجواء = مرض شرب المشروبات الباردة = التهاب لوز وجود غبار في الأجواء = ضيق تنفس فبذلك انت تقوم بتمرير حالات مع مسميات الى عقلك اللاواعي وسينفذ ماتطلبه انت هي اسماء انت من قمت بتسميتها بنفسك بينما اخرون يمرون بنفس الحالات ولا يعانون شيئا قد يقول قائل وما علاقتي انا بالمرض وهل يعقل ان اكون انا المتسبب به نعم انت السبب (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) من عند نفسك انت وفِي أية اخرى اكثر وضوحا يعطينا ربنا الطريق للخروج من هذه السيئات اللتي أصبنا انفسنا بها ( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الصحة نعمة وحتى تعود لك اذا فقدتها يجب عليك ان تغير شيئا بداخلك ،،، تذكر ماهو الشيء اللذي يجب ان تغيره !!!؟؟ الا تعتقد انه اسم او ظن مرتبط بأسم انت من أطلقته وفقدت هذه النعمة بسببه قد يقول اخر هذا غير قابل للتصديق او خارج حدود المنطق هل يمكن لي ان أواجه مشكلة وانا اطلق عليها لفظ عكسي يجب في كل الاحوال عدم إطلاق المسميات السلبية على اي حالة تمر بها لكي لا تؤثر بك وفِي اقل الاحوال عليك بالسكوت والصمت وعدم التسمية قال حبيبنا المصطفى ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ) نعم قل خيرا او لا تتكلم نهائيا.

( اصمت ) وفِي القران ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم ) لاتتحدث بالسوء نهائيا في اي شيء تواجهه وهو مسموح فقط عند وقوع الظلم والشرح عند ق اضي او طبيب وماعدا ذلك فلا لاتتحدث وتمرر اسماء سيئة لحالات تمر بها مطلقا وتذكر انه لن يؤثر بك اي شيء تواجهه حتى تطلق عليه اسم وهذا هو سلاح ابليس ضدنا في كل شيء انه يستخدم الاسماء ضدنا لانه يعرف تأثيرها القوي علينا وعلى افعالنا ( فوسوس اليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد ) هذه اول غوايات ابليس ،،، لقد اطلق تسمية على الشجرة وأسماها ( شجرة الخلد ) وصدق ابونا ادم ذلك فَغَوَى هي أسماء سميتموها انتم وأباوكم ماانزل الله بها من سلطان احذر من إطلاق الاسماء وفِي اسوء الاحتمالات لا تطلق اسما سلبيا ( اصمت خير لك ) إطلاق الاسماء هو سلاحك انت وهو سلاح عدوك ايضا ضدك فأحسن استعماله وتغلب عليه سلطانيات 

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع