ابتعد عن فكرة ان سعتك في الرزق
الحالية هي ارادة الله لك
ارادة الله لك هي(ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم)
فكرتك عن ان مانت فيه من سعة رزق
هي ارادة الهيه هي ظن و ظنك يقع عليك
كن منفتحا لاستقبال الاعطيات والهبات في كل وقت
وتذكر لن تكون محدودا ولك رب اسمه الواسع
بلا حدود
(ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون)
إرادة الله لك هي تمام النعمة وعندها يكون
الشكر منك حينها مقابل ذلك
لا تضع لنفسك حدود واسياج وسقف كمن يقول عن نفسه بدون ان يشعر
انا لااستحق
انا لااستقبل
انا غير متاح للاستقبال
ليتم نعمته عليك... ١٠٠٪
فما ظنكم برب العالمين

تعليقات
إرسال تعليق