﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم﴾
احد مفاتيح وفرة الرزق
الا تحمل هم تدبيره وتوفيره..
فهو ليس دورك
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمونإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾
هو الرزاق ولست انت
"لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكمكما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا"
كما يرزق الطير... فهل رأيت طيرا يحمل
هم رزقه وعلى ملامحه خوف انقطاعه
إعلم... ان رزقك سيصل إليك
ولكنك تقوم بتعطيل وصوله إليك عندما
تخشى وتقلق وتحمل هم تدبيره وتوفيره
ومن يتوكل على الله فهو حسبه
الرزق ليس من مهامك وادوارك..
بل هو السعي وترك تدبير الرزق لمن أخبرك
بأنه يكفله لك...
وكلما حملت همه اثقلت كاهلك
وأصبح رزقك في تدبيرك القاصر
لم يأت بك الله للدنيا وتركك تدير
وتدبر أمر رزقك والبحث عنه
ليس دورك..
(فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)

تعليقات
إرسال تعليق