x close

اشترك بقناتنا على التليجرام

القائمة الرئيسية

الصفحات

شهادة من الريف اليمني

علي بن علي الرويشان

 شهادة من الريف اليمني 
مذكرات شخصية في السياسة والمجتمع والعادات والتقاليد
المؤلف / علي بن علي صالح الرويشان 
والد الفريق الركن / جلال الرويشان نائب رئيس مجلس الوزراء
________..
الإهداء :
_____..
إلى أولادي ، وإلى جيلهم من أبناء اليمن .. الذين لم يعيشوا أياماً ولَّت وأحداثاً مضت .. إليهم وهم يُودِّعون عصراً يوشك أن يغرب برجاله وأحداثه ، ويستقبلون شمس زمنٍ جديد برجاله وأحداثه .. راجياً أن يجدوا في صفحات هذه الطبعة الجديدة من هذا الكتاب فائدة وعبرة . 

المقدمة :
__..
اليمن كما يعرفه الكثير غني بثقافاته المتعددة النابعة من تنوع البيئة اليمنية ذاتها .
والريف اليمني في مختلف مناطق اليمن .. بما فيه من ثقافات وأفكار .. هو ذلك الكنز الذي يحتوي على نفائس عجيبة لم يكتشفها إلَّا القلائل من الباحثين والمثقفين الذين هم أكثر علماً وثقافةً مني ، ولأني لا أدعِّي أنني أحد هؤلاء الباحثين ..، ولعدم معرفتي بالقواعد المُتبعَّة في كتابة وتأليف الكتب .. فما أنا ومن يقرأ كتابي هذا إلَّا مثل ذلك البدوي الجالس ( مُحتبياً ) في فناء أمام خيمته المصنوعة من صوف الغنم .. ، أو مثل ذلك الريفي الطيب المستلقي تحت ظل شجرة يحدث شخصاً ما عن حياته وعاداته وتقاليده .
يحدثه عن مواضيع متعددة .
يحدثه عن خليط من العادات والأعراف والتقاليد .. ينتقل به من الحكاية الشعبية إلى الزامل .. ومن عادات الزواج والموت .. إلى حياة البدو الرُحَّل . يطوف به بين خولان والبيضاء والجوف والمحويت ... وغيرها من مناطق اليمن . 
ثم يعود بعد ذلك ليحدثه عن ما سمعه أو شاهده من أحداث سياسية واجتماعية .. وكيف أدرك هذه الأحداث . وكيف عايشها . وكيف حلَّل نتائجها .. ولكن . ببساطة البدو الرُحَّل وطيبة أهل الريف . 
هذا الكتاب الذي قررت جمعه وطبعه .. لا أعرف كيف أسمي محتوياته !؟
هل هي مذكرات شخصية !؟ أم دراسة اجتماعية وسياسية !؟ أم أنها مجرد أفكار ..!؟
نعم انها أفكاري التي جمعتها الذاكرة ..، وهكذا أُفضِّل أن أسميها . وأن يسميها غيري .. حتى ولو كانت في حقيقة الأمر خليط من المذكرات الشخصية والأفكار الخاصة والدراسة الاجتماعية . 
ولن تعرف أن أفكارك جيدة إلا إذا قرأها أو سمعها . وحكم عليها غيرك .. ، ولن تتضح لك الحقائق عن ما يدور في رأسك إلا إذا تناول الناس بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم وثقافاتهم . ما قلت لهم أنه يدور في رأسك .
وكتابي هذا كان لي عندما كانت أفكاره في رأسي .. ، وكان لي أيضاً عندما كان في مسودته الأولى في خزانتي الخاصة .. أما بعد أن قررت جمعه وطبعه ونشره فلم يعد لي .. لقد أصبح لكل الناس .. وهذا ما أريد . وأنا الذي لم يلتحق بمدرسة ، ولم يتخرج من جامعة .. فكل مؤهلاتي أنني درست في مدرسة الحياة . وتخرجت من جامعة الإيمان المُطلق الثابت في قرارة نفسي بأن كل ما كتبته ليس بدافع المجاملة أو النفاق السياسي .. وهاأنذا أطرح في هذا الكتاب ما عندي من أفكار .
وإذا قُدِّر لكتابي هذا أن يقرأه أحد .. فليثق ذلك القارئ أن لديَّ الاستعداد الكامل لتلقي النقد . والاعتراف بالخطأ إذا ما اتضح لي الصواب عقلاً ومنطقاً .. ، ولكن .. ليعذرني القارئ الذي يكتشف بحدسه وثقافته ما يعتقد أنني قد اخطأت طرحه أو تقديره .. فما أنا - وكما أسميت كتابي - إلا ذلك الريفي البسيط الذي سمع أو شاهد أو عايَش بعض التجارب والأحداث فأتى يُدلي بشهادته أمام التاريخ والوطن ، وقبل ذلك وبعده . أمام ضميره . مسترشداً بطيبة وصدق أهل الريف .
الكتاب كالطفل تتولى أنت تربيته ورعايته ، وتبدأ في إخراجه للناس شيئاً فشيئاً .. فإن سمعت عنه نقداً خفيفاً هذبته .. ، وإن سمعت عنه أكبر من ذلك أدبته .. ، وإن سمعت عنه خيراً . رفعت صوتك عالياً وأنت تفاخر به ........... الخ
كتاب شيق ويحكي قصص من الريف اليمني

تعليقات

التنقل السريع