رحلتها معقده،ونهايتها معجزه، اجتمعت فيها معايير الخير والشر،وتقابلت فيها موازين الحق والباطل،وظهر فيها جليآ السباق بين الأمل واليأس،وصراع الإنسان مع الطبيعه.مسرحها يتجاوز الجغرافيا،ويعبر الحدود والمسافات بين القرى،والمدن والدول،ينتقل بين الرمال والبحر ، ويطير من وهج الصحراء إلى صقيع الثلوج.يتخطى اللغه الواحدة،والقومية الواحدة. . .وعبر البحار والمحيطات يعود ليستقر في نهايتها حيث بدأت في مأرب.وأبطالها .مجموعة كبيرة من الناس . .عركتهم الحياة . .، وعلمتهم التجارب . .،وخبرتهم الأحداث . . .فصنعوا الحياة قبل أن تصنعهم . .،وصرعوا المستحيل قبل أن يصرعهم.يجمعهم الإيمان العميق بعدالة السماء،وأهمية دور كل واحد منهم مهما كان بسيطا.سمعتها من أبطالها كلمة . .كلمة،ورأيتها في حياتهم وعيونهم صورة . .
من مقدمة رواية من مأرب إلى طشقند
للكاتب الفريق الركن / جلال بن علي الرويشان
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق