السؤال من أجل الاطمئنان والتعلم
مطلوب وهو من ملة سيدنا إبراهيم
(رب أرني كيف تحيي الموتى)
لم يوبخ.... لم يعاقب.. لم يتم تجاهل
إجابته
سؤل (أولم تؤمن).. كانت إجابته (بلى ولكن
ليطمئن قلبي)
السؤال وكثرة السؤال من أجل التعرف
واليقين والاطمئنان مطلوب وهو من
ضمن ملة إبراهيم
(فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا)
ومن ضمنها (إذ قال لأبيه وقومه ماهذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون)
(إذ قال لأبيه وقومه ماتعبدون)
وكل متسائل وباحث عن أجوبة يجب
الإجابة على اسئلته وعدم سفهه لأنها
طريق الوصول
(وأما السائل فلا تنهر) هو سائل المعلومة
وليس سائل المال
والتساؤلات وطرحها هي كذلك طريقة
قرآنية للفت الانتباه والتفكر والبحث
أما التساؤلات من أجل التهرب والتطنع
من تنفيذ الأوامر فهذه هي التساؤلات المذمومة المنهي عنها التي تثقل على
صاحبها بدون فائدة
ربنا أمرنا بإقامة الصلاة... ويأتيك شخص
يسأل...
درجة استواء الظهر في الركوع كم درجة
اليدين اضعهم فوق السرة او عند السرة
او تحت السرة
كيف طريقة النزول للسجود...
اهتمام بالمظاهر الغير مؤثرة والابتعاد عن لب الصلاة... هؤلاء صلوا وما كادوا
يفعلون

تعليقات
إرسال تعليق